وقد شاركت منظمة «حلول الصحة العامة» هذا العام بنشاط في حملة مناهضة القاعدة المقترحة من قبل إدارة البيت الأبيض بشأن «العبء العام»، والتي من شأنها أن تجعل من الصعب للغاية على المهاجرين الشرعيين الحصول على بطاقات الإقامة الدائمة أو التأشيرات، أو أن يصبحوا مقيمين دائمين في حال تقدموا بطلبات للاستفادة من بعض برامج المساعدة الفيدرالية.
نحن نتعاون مع مجموعة من المنظمات، منها "ائتلاف نيويورك للهجرة" و"الرابطة الوطنية للنساء والرضع والأطفال (WIC)" و"جمعية المساعدة القانونية"، للتعبير عن معارضتنا لهذا القانون المقترح. وقد قمنا بنشر هذه الرسالة عبر قنوات إعلامية، منها صحيفة نيويورك تايمزو بوليتيكو، و إن بي سي نيوز.
لقد تم الاستماع إلى أصواتنا! لكن للأسف، لم يكن ذلك كافياً لحمل الإدارة على التخلي عن الاقتراح. ففي 22 سبتمبر، أعلنت وزارة الأمن الداخلي رسمياً عن اللائحة المقترحة.
ورغم أن القاعدة المقترحة لم تعد تشمل المشاركين في برنامج WIC وبرنامج التأمين الصحي للأطفال (CHIP)، فقد لاحظت منظمة PHS بالفعل الآثار الضارة الناجمة عن الخوف من القاعدة المتوقعة والموقف العام للبيت الأبيض تجاه الهجرة. بدأت الانخفاضات الكبيرة في التسجيل في برنامج WIC الخاص بنا في سبتمبر 2016، عندما وعد المرشح آنذاك دونالد ترامب بتشكيل لجنة جديدة للهجرة من شأنها "اختيار المهاجرين بناءً على احتمالية نجاحهم في المجتمع الأمريكي، وقدرتهم على الاكتفاء الذاتي مالياً". خلال الأشهر التي تزامنت مع الانتخابات، وتنصيب الرئيس، وتسريب مسودات القاعدة المقترحة بشأن العبء العام، شهدت PHS انخفاضات في التسجيل بلغت أربعة أضعاف تلك التي لوحظت في الأشهر الأخرى.
ما هي الخطوة التالية؟ نُشرت اللائحة المقترحة في «السجل الفيدرالي» أمس، 10 أكتوبر، مما يعني أن أمام الجمهور 60 يومًا لتقديم تعليقاتهم بشأن التعديل المقترح على اللائحة. وفي حال اعتماد هذه اللائحة، فإنها ستؤثر على البرامج المخصصة للأطفال، الذين ينتمي الكثير منهم إلى مواطنين أمريكيين في أسر ذات أوضاع مختلطة (أي أسر تضم أفرادًا يحملون جنسيات مختلفة أو أوضاعًا هجرية متنوعة).
على الرغم من أن الولايات المتحدة تطبق قوانين «العبء على الميزانية العامة» منذ عقود، فإن الاقتراح الحالي يوسع بشكل كبير نطاق أنواع الإعانات التي قد تعرض الأسر لخطر فقدان وضع بطاقات الإقامة الدائمة (الجرين كارد) أو اعتبارها غير مؤهلة للحصول على الجنسية. ومن شأن القاعدة المقترحة أن تعاقب مستقبليًّا العديد من المهاجرين على الاستفادة من برامج الخدمات الصحية العامة (PHS)، بما في ذلك برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) والتسجيل في برنامجي «ميديكيد» و«ميديكير». ولا تأخذ القاعدة في الاعتبار المزايا الضرورية في الوقت الحالي فحسب، بل أيضًا احتمالية أن يصبح الشخص "عبئًا على الدولة" في المستقبل — مثل العمر والتعليم والحالة الصحية.
لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما تُجبر العائلات المهاجرة على الاختيار بين الرعاية الصحية وإطعام أسرها، وبين وضعها القانوني. تعرف على كيفية تقديم تعليقات عامة ضد القاعدة المقترحة بشأن «العبء العام» —تفضل بزيارة هذه الصفحة على موقع protectingimmigrantfamilies.org.
تقديم تعليق عام ضد القاعدة المقترحة بشأن "العبء على الموارد العامة"
.