صديقي العزيز،
اسمي آمين أيانرو. أنا مستشارة رضاعة معتمدة دولياً، وحاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في التغذية. منذ أكثر من عشر سنوات، أكرس جهدي لمجال الرضاعة الطبيعية، واليوم، أتشرف بإدارة «خط الدعم الهاتفي للرضاعة الطبيعية» التابع لمنظمة «حلول الصحة العامة». كل يوم، أشهد الفرق الهائل الذي يمكن أن يُحدثه الدعم الحنون والتوجيه في مجال الرضاعة الطبيعية للأمهات الجدد وأطفالهن.
هذا العمل له أهمية شخصية كبيرة بالنسبة لي. بدأ شغفي بالتغذية والرضاعة الطبيعية في الجامعة، لكن ولادة طفلي الأول هي التي شكلت مسيرتي حقًا. مثل العديد من النساء، واجهت تحديات أثناء الولادة — فقد تم إجراء عملية قيصرية وفقًا لراحة طبيبي، وليس وفقًا لاحتياجي. تركتني تلك التجربة أشعر بأنني محرومة من حريتي في اتخاذ القرار، لكن الرضاعة الطبيعية أصبحت طريقتي لاستعادتها. كان ذلك فعلًا من أفعال الحب والتواصل والقوة لا يمكن لأحد أن يسلبني إياه.
والآن، بعد مرور 13 عامًا، أساعد الأمهات في جميع أنحاء مدينة نيويورك على خوض رحلة الرضاعة الطبيعية. أرى نفسي في الكثيرات منهن، بما في ذلك داسيا، وهي أم جديدة اتصلت بخطنا الساخن وهي تشعر بالضياع والارتباك. عملنا معًا على التغلب على تحديات وضع الطفل والرضاعة. اليوم، ينمو طفل داسيا بشكل جيد — سعيد وصحي وقوي — واكتسبت داسيا نفسها الثقة كأم. لقد عشت لحظات لا حصر لها مثل هذه، وكل واحدة منها تذكرني بأهمية هذا العمل.
الرضاعة الطبيعية ليست مجرد خيار؛ بل هي تجربة تغير حياة المرء. فهي تنقذ الأرواح. كما أنها تعزز صحة ورفاهية الأمهات وأطفالهن: من خلال تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والوقاية من الأمراض لدى الأطفال الخدج، وتعزيز الصحة النفسية والعاطفية للأمهات. كما تخفف الرضاعة الطبيعية من الضغوط المالية التي تواجهها الأسر الجديدة، وتوفر خيارًا آمنًا وسهل المنال خلال تلك الأيام الأولى التي يصعب التنبؤ بها. وتمتد هذه الفوائد لتشمل الأسر والمجتمعات بأكملها، مما يعزز من قوتها.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الأهمية التي لا يمكن إنكارها لهذا العمل، فإن خطنا الساخن يمر بمرحلة حرجة. فنحن نعتمد حاليًا على متطوعين متحمسين يكرسون وقتهم بسخاء، لكننا نفتقر إلى التمويل اللازم لتسديد أجرهم. ولدينا عيادتان في كوينز، لكن العائلات في الأحياء الأخرى لا تحصل على الخدمات الكافية. وتحتاج العديد من الأمهات إلى المساعدة في المساء أو خلال عطلات نهاية الأسبوع — وهي أوقات لا نملك الموارد الكافية لتغطيتها.
يمكن أن يساعدنا دعمكم في سد هذه الفجوة وتوسيع نطاق عملنا ليشمل كل أم وطفل يحتاجان إلينا.
- يمكن أن يساعدنا تبرع بقيمة 100 دولار في توظيف متطوعينا المخلصين كموظفين بدوام كامل.
- تبرع بقيمة 200 دولار سيمكّننا من تمديد ساعات العمل لدعم الأمهات العاملات بشكل أفضل.
- تبرع بقيمة 500 دولار سيساعدنا على إنشاء مراكز اتصال إضافية في أحياء أخرى، مما يضمن إتاحة الخدمة للجميع.
كل دولار تتبرعون به يقربنا من مستقبل لا تضطر فيه أي أم إلى خوض هذه الرحلة بمفردها. معًا، يمكننا بناء مجتمع يدعم الأمهات، ويرعى الأسر، ويحتفي بفرحة الرضاعة الطبيعية.
شكرًا لكم على إيمانكم بهذه المهمة وعلى استعدادكم للتبرع. بمساعدتكم، يمكننا تغيير حياة الناس — أم واحدة، وطفل واحد، ومكالمة واحدة في كل مرة.
مع أطيب التحيات،
أمين أيانرو
مستشارة رضاعة معتمدة دولياً
خط الدعم الهاتفي للرضاعة الطبيعية التابع لـ «حلول الصحة العامة»
ملاحظة: في هذه اللحظة بالذات، تبحث أم في مدينتنا عن الرعاية والتواصل اللذين لا توفرهما سوى خطنا الساخن. يمكن لدعمكم أن يساعدنا في الوصول إليها وإلى عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين. تبرعوا اليوم وكونوا جزءًا من قصصهم: حلول الصحة العامة.