في 26 يونيو 2018، أقامت منظمة «حلول الصحة العامة» حفلها السنويبمناسبة الذكرى الستين لتأسيسهافي «تريبيكا رووفتوب». وحضر الحفل أكثر من 270 ضيفًا للاحتفاء بتاريخنا الطويل في دعم الأسر المستضعفة في مدينة نيويورك في سعيها لتحقيق الصحة المثلى، وتكريم ضيف الشرف وأول شخصية يتم إدراجها في «قاعة مشاهير الصحة العامة» التابعة لنا.


قمنا بعرض فيلمنا "إعادة تصور الصحة"لأول مرة، والذي يسلط الضوء على جهود منظمة الصحة العامة (PHS) في معالجة بعض القضايا الحيوية في مجال الصحة العامة التي تؤثر على سكان نيويورك، بما في ذلك صحة الأم والطفل، ومكافحة التبغ، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
حققت منظمة «حلول الصحة العامة» نمواً هائلاً ووسعت نطاق عملها في مدينة نيويورك بشكل كبير منذ عام 1957. واليوم، تُعد «حلول الصحة العامة» أكبر منظمة غير ربحية في مجال الصحة العامة تخدم مدينة نيويورك.

لقد كرمنا ستيفن سيمكوك، عضو مجلس إدارة منظمة "حلول الصحة العامة" (PHS) منذ عام 2007، باعتباره "بطل الصحة العامة" لهذا العام. وقد شكّلت قيادة ستيفن وتفانيه في العمل مع منظمة "حلول الصحة العامة"، إلى جانب شغفه بتحسين الأوضاع الصحية للأسر المهمشة في مدينة نيويورك، مثالاً يحتذى به لنا جميعًا.
وعلق السيد سيمكوك قائلاً: «تختلف جهود هيئة الصحة العامة (PHS) اختلافاً كبيراً؛ فهذه المؤسسة تبدو وكأنها منظمة تتطور بشكل ديناميكي وتعيد النظر في استراتيجية من شأنها أن تساعدها على البقاء دون المساس بجودة خدمات الصحة العامة التي تقدمها».
كانت شيرلين ماكراي، السيدة الأولى لمدينة نيويورك، أول شخصية يتم تكريمها في قاعة مشاهير الصحة العامة التابعة لمنظمة الصحة العامة (PHS). وقد قادت السيدة الأولى الجهود الرامية إلى التركيز على قضايا حاسمة مثل الصحة النفسية.


قالت السيدة ماكراي: «لكل شخص قصة تتعلق بالصحة النفسية. معًا، يمكننا أن نجعل الصحة النفسية الأولوية الصحية الأولى. معًا، يمكننا بناء مجتمع سلوكي يعكس القيم الأمريكية الحقيقية، وضمان حصول أطفالنا على رعاية أفضل مما حظي به الجيل الذي سبقهم».
تضمنت الأمسية حفل كوكتيل ومقبلات على السطح المطل على مانهاتن، وعشاءً أنيقًا بحضور شخصيات مؤثرة في مجال الصحة العامة ومسؤولين حكوميين وقادة الأعمال في نيويورك، بالإضافة إلى سحب على جوائز ومزاد صامت، وحفل تقديم الحلويات.

قالت ليزا ديفيد، الرئيسة التنفيذية ورئيسة المؤسسة: «هذه الأوقات غير مستقرة، لكن توجهنا المستقبلي واضح». «في حين تكرس هذه الإدارة جهودها يومياً لتقويض شبكة الأمان التي بنىها الجمهوريون والديمقراطيون بعناية على مدى عقود، يتعين علينا معاً أن نضاعف جهودنا لتقديم الدعم للأسر التي لا تتمتع بفرص متكافئة. فالمستقبل يعتمد على ما نفعله في الحاضر».